مركز المنار
🧶 قصة مشروع خيوط العودة – النسخة العامة وُلد مشروع "خيوط العودة" في مخيم عايدة ليحوّل خيط الصوف البسيط إلى مساحة تُحاك فيها الذاكرة. فهنا، بين الأزقّة الضيقة ورائحة البيوت القديمة، تجتمع نساء فلسطينيات لاجئات ليصنعن دمى تحمل أكثر من ملامح لطيفة… تحمل حكاية شعب. كل دمية في "خيوط العودة" تنسج قصة من قصص اللجوء والصمود، مستلهمة من ذاكرة القرى المهجرة، ومن طقوس الحياة اليومية في المخيم. تحمل الدمى رموزًا صغيرة تركها الأجداد خلفهم يوم النكبة: زرٌ قديم، حجر من عتبة البيت، خيط وردي، قبعة محاكة… تذكارات بسيطة تحولت إلى رسائل أمل. هذا المشروع ليس تجارة دمى، بل طريقة لقول إن الذاكرة لا تُنسى، وإن الحلم بالعودة يظل حيًا في كل خيط. وعندما تصل إحدى الدمى إلى بيت جديد، فهي لا تزيّن رفًا فقط، بل تحمل معها صوت المخيم، وقوة النساء اللواتي يصنعن من الصوف ما يعيد جمع القلوب المتفرقة. "خيوط العودة" هو فن، وهو هوية، وهو وعد بأن لكل طفل لاجئ قصة… ولكل قصة طريق يقود إلى العودة.